مدونة أم يوسف التعليمية مدونة أم يوسف التعليمية

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

نصوص الإستماع لغة عربية الصف الخامس ترم ثانى 2023)

نصوص الإستماع لغة عربية الصف الخامس ترم ثانى 




نصوص الإستماع


 1 - البُورْصَةُ المِصْرِيَّةُ 

البُورْصَةُ المِصْرِيَّةُ

اسْتَيْقَظَ » سليمان «  بَاكِرًا فَرِحًا سَعِيدًا فِي يَوْمِ إِجَازَتِهِ اسْتِعْدَادًا لِخُرُوجِهِ مَعَ وَالِدِهِ لِشِرَاءِ مَلَبِس جَدِيدَةٍ كَمَا وَعَدَهُ أَبُوهُ، وَبَعْدَ أَنْ تَنَاوَلَ فَطُورَهُ ارْتَدَى مَلَابِسَهُ وَاصْطَحَبَهُ وَالِدُهُ لأَحَدِ مَيَادِينِ وَسَطِ القَاهِرَةِ للشِّرَاءِ مِنْ مَحَالِّ المَلَابِسِ المَوْجُودَةِ هُنَاكَ.
 فِي أَثْنَاءِ المَشْيِ وَقَفَ» سليمان «فَجْأَةً أَمَامَ أَحَدِ الأَبْرَاجِ العَالِيَةِ لِشَرِكَةٍ عِمْلَاقَةٍ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ وَلَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ لأَبِيهِ: يَا أَبِي، انْظُرْ إِلَى هَذِهِ الشَّرِكَةِ، يَبْدُو أَنَّهَا شَرِكَةٌ ضَخْمَةٌ.. أَتَمَنَّى حِينَ أَكْبَرُ أَنْ تَكُونَ لَدَيَّ شَرِكَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَكُونَ شَرِيكًا فِيهَا! هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَقَّقَ هَذَا الحُلْمُ يَا أَبِي؟
ابْتَسَمَ الأَبُ وَقَالَ،» سليمان « : أَنْتَ شَرِيكٌ بِالفِعْلِ، فَلَقَدِ اشْتَرَيْتُ لأُسْرَتِنَا عَدَدًا مِنَ الأَسْهُمِ فِيهَا. 
اتَّسَعَتْ عَيْنَا» سليمان « وَقَالَ مُنْدَهِشًا: حَقًّا يَا أَبِي نَحْنُ شُرَكَاءُ فِيهَا؟! وَمَاذَا تَعْنِي كَلِمَةَ أَسْهُمٍ؟ 
لِنَتَمَشَّى مَعًا إِلَى مَكَانٍ وَنَبْدَأَ مِنْهُ حِكَايَتَنَا. » سليمان « الأَبُ: تَعَالَ يَا
يَطْوِي الأَرْضَ طَيًّا فِي الطَّرِيقِ الَّذِي كَانَا يَمْشِيَانِ » سليمان « مَشَى الأَبُ مَعَ ابْنِهِ مُمْسِكًا بِيَدِهِ، وَكَانَ
فِيهِ وَهُوَ لَ يعَْلمَُ إلِىَ أيَنَْ سَيصَْطحَِبهُُ وَالدُِهُ حَتىَّ وَقفََا أمََامَ مَبنْىً قدَِيمٍ مَكتْوُبٍ عَليَهِْ بخَِطٍّ عَرَبيٍِّ جَمِيلٍ
)البُورْصَةُ المِصْرِيَّةُ(.
الأَبُ: مِنْ هُنَا نَبْدَأُ حِكَايَتَنَا.. كَانَ هُنَاكَ عَدَدٌ مِنَ التُّجَّارِ قَرَّرُوا إِنْشَاءَ سُوقٍ لبَيْعِ وَشِرَاءِ القُطْنِ المِصْرِيِّ،
وَكَانَ ذَلِكَ بِمَدِينَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَامَ 1883 م وَسُمِّيَ السُّوقُ فِي ذَاكَ الوَقْتِ بُورْصَةَ القُطْنِ، ثمَُّ تمََّ نقَْلُهُ
للقَاهِرَةِ تَحْتَ مُسَمَّى البُورْصَةِ المِصْرِيَّةِ عَلَى أَلَّ تَكُونَ هَذِهِ البُورْصَةُ خَاصَّةً بِالقُطْنِ فَقَطْ وَإِنَّمَا بِجَمِيعِ
البَضَائِعِ المِصْرِيَّةِ، وَكَانَ هَذَا عَامَ 1٩28 م بِشَارِعِ الشَّرِيفَيْنِ بِوَسَطِ القَاهِرَةِ وَهِيَ الَّتِي نَقِفُ أَمَامَهَا الآنَ.
مَعْنَى هَذَا أَنَّ البُورْصَةَ سُوقٌ للبَيْعِ وَالشِّرَاءِ.. وَلَكِنْ، مَاذَا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ؟ :» سليمان «
الأَبُ: يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ أَسْهُمًا وَسَنَدَاتٍ.
   فَتَحَ  » سليمان «
فَاهُ مُتَعَجِّبًا وَقَالَ: أَبِي، أَنَا أَحْتَاجُ لأَنْ أَفْهَمَ أَكْثَرَ.

الأبَُ: أيَُّ شَرِكةٍَ ياَ بنُيََّ تحَْتاَجُ إلِىَ أمَْوَالٍ، هَذِهِ الأمَْوَالُ تأَتْيِ مِنْ خِلَلِ بيَعْ جُزْءٍ مِنَ الشَّرِكةَِ فِي شَكْلِ أنَصِْبةٍَ وَتسَُمَّى أسَْهُمًا، وَنشَْترَِي نحَْنُ هَذِهِ الأسَْهُمَ
وَبِالتَّالِي نُصْبِحُ شُرَكَاءَ بِالشَّرِكَةِ نَفْسِهَا أَوْ أَنَّهَا تَطْلُبُ أَمْوَالً بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ،
فَيُقْرِضُهُمْ بَعْضُ الأَشْخَاصِ المَالَ مُقَابِلَ وَرَقَةٍ مَكْتُوبٍ بِهَا أَنَّ هَذِهِ الشَّرِكَةَ قَدِ
اقْتَرَضَتْ مِنْ فُلَنٍ مَبْلَغًا وَقَدْرُهُ ... وَهَذَا مَا يُسَمَّى السَّنَدَ.
بَدَأْتُ أَفْهَمُ يَا أَبِي، وَهَذَا يَعْنِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ أَسْهُمًا فِي الشَّرِكَةِ :» سليمان «
العِمْلَقَةِ الَّتِي رَأَيْنَاهَا مُنْذُ قَلِيلٍ وَسَيُصْبِحُ مَعَنَا أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ!
فَهُنَاكَ كَثِيرٌ مِنَ الأُمُورِ هِيَ الَّتِي تُحَدِّدُ ،» سليمان « الأَبُ: لَ تَتَعَجَّلْ يَا
المَكْسَبَ أَوِ الخَسَارَةَ.
مَا هَذِهِ الأُمُورُ يَا أَبِي؟ :» سليمان «
الأَبُ: مَا يُحَدِّدُ مَكْسَبَ وَخَسَارَةَ الشَّرِكَةِ هُمَا العَرْضُ وَالطَّلَبُ، وَمَعْنَاهُمَا
أنََّ هُناَكَ زِياَدَةً فِي الأسَْهمُِ وَقلِةًَّ فِي عَدَدِ الأفَرَْادِ الذَِّينَ يشَْترَُونَ هَذِهِ الأسَْهمَُ
فَيَقِلُّ سِعْرُ السَّهْمِ أَوْ يقل عَدَدُ الأَسْهُمِ وَيَزِيدُ عَدَدُ الأَفْرَادِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ
الشِّرَاءَ فَيَرْتَفِعُ سِعْرُ السَّهْمِ.
إممممم! سَأُصْبِحُ شَرِيكًا فِي أَهَمِّ شَرِكَاتِ مِصْرَ. :» سليمان «
الأَبُ (ضَاحِكًا): هَيَّا يَا شَرِيكِي الصَّغِيرَ، فَالمَحَالُّ أَوْشَكَتْ أَنْ تُغْلَقَ وَنُرِيدُ
شِرَاءَ مَلَبِسِكَ الجَدِيدَةِ.


2 - فِكْرٌ صَغِيرٌ.مَشْرُوعٌ كَبيِرٌ




اليَوْمَ سَنَنْقُلُ لِحَضَرَاتِكُمْ فَعَاليَّاتِ اليَوْمِ الأَخِيرِ مِنْ مُسَابَقَةِ أَفْضَلِ مَشْرُوعٍ صَغِيرٍ لِهَذَا العَامِ، وَنَحْنُ فِي
انْتِظَارِ إِعْلَنِ النَّتِيجَةِ.. وَفِي أَجْوَاءٍ مَشْحُونَةٍ بِالتَّوَترُِّ دَعْنَا نَسْأَلْ أَحَدَ أَعْضَاءِ لَجْنَةِ التَّحْكِيمِ عَنْ رَأْيِهِ فِي
المَشْرُوعَاتِ المُقَدَّمَةِ، وَبِخَاصَّةٍ أَنَّهُ يَقَعُ عَلَى عَاتِقِهِمْ مَسْئُولِيَّةٌ كَبِيرَةٌ أَمَامَ طَاقَاتِ النُّورِ المُتَفَجِّرَةِ هَذِهِ.
مَا رَأْيُكَ فِي المَشْرُوعَاتِ المُقَدَّمَةِ؟ وَعَلَى أَيِّ أَسَاسٍ يَتِمُّ الخْتِيَارُ؟ :» يوسف « أُسْتَاذُ
مَا أَرَاهُ اليَوْمَ هُوَ المُسْتَقْبَلُ، وَالشَّبَابُ هُمْ عِمَادُ المُسْتَقْبَلِ، فَالمَشْرُوعَاتُ المُقَدَّمَةُ كُلُّهَا مَشْرُوعَاتٌ
هَائِلَةٌ، بِالفِعْلِ طَاقَاتُ نُورٍ مُنْبَعِثَةٌ، الخْتِيَارُ يَتِمُّ عَلَى أَسَاسِ المَنْفَعَةِ الخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ وَكَيْفَ سَيُقَدِّمُ هَذَا
المَشْرُوعُ مَنْفَعَةً للشَّخْصِ خَاصَّةً وَللمُجْتَمَعِ عَامَّةً.
يَبْدُو أَنَّهُ حَانَ وَقْتُ إِعْلَنِ الفَائِزِ. ،» يوسف « شُكْرًا أُسْتَاذُ
صَاحِبَةُ مَشْرُوعِ صِنَاعَةِ لُبِّ الوَرَقِ مِنْ » سارة « بِالفِعْلِ تَمَّ الإِعْلَنُ عَنِ الفَائِزِ بِالجَائِزَةِ، وَهِيَ الأُسْتَاذَةُ
قَشِّ الأَرُزِّ.
صِفِي لِي شُعُورَكِ الآنَ. ،» سارة « أَهْلً وَسَهْلً أُسْتَاذَةُ
أَشْعُرُ بِفَرْحَةٍ عَارِمَةٍ لَ أَسْتَطِيعُ وَصْفَهَا.
اشْرَحِي لِي فِكْرَةَ مَشْرُوعِكِ وَكَيْفَ أَتَتْ إِلَيْكِ هَذِهِ الفِكْرَةُ.
لَحَظتُْ مِنْ خِلَلِ دِرَاسَتِي أنََّ ظاَهِرَةَ حَرْقِ قشَِّ الأرَُزِّ مِنَ الظوََّاهِرِ الضَّارَّةِ جِدًّا بِالبِيئَةِ، وَكَذَلكَِ هِيَ
لَدَى الفَلَّاحِينَ تسَُبِّبُ لَهُمْ مُشْكِلَةً فِي التَّخَلُّصِ مِنْهَا، فَقَرَّرْتُ أنَْ أسَْتَخْدِمَ هَذَا المُنْتَجَ فِي صِنَاعَةِ الوَرَقِ
أوَْ )لبُِّ الوَرَقِ(، وَنظَرًَا لأنََّ حَاجَةَ مِصْرَ مِنَ الوَرَقِ أكَبْرَُ مِنْ إنِتْاَجِهَا لهَُ فقََدْ لَقىَ مَشْرُوعِي ترَْحِيباً وَدَعْمًا
كَبِيرَيْنِ.



هَلْ سَاعَدَكِ أَحَدٌ عَلَى إِتْمَامِ الفِكْرَةِ؟
نَعَمْ، أَصْدِقَائِي وَأُسْرَتِي وَبَعْضُ المُعَلِّمِينَ الَّذِينَ كَانُوا لِي خَيْرَ عَوْنٍ، وَكَذَلِكَ الهْتِمَامُ المَلْحُوظُ للدَّوْلَةِ
بِالمَشْرُوعَاتِ الصَّغِيرَةِ مِنْ بِدَايَةِ التَّفْكِيرِ فِي المَشْرُوعِ؛ حَيْثُ إِنَّ الدَّوْلَةَ أَصْدَرَتْ مِنَصَّةً لِهَذِهِ المَشْرُوعَاتِ
تُسَاعِدُكَ عَلَى التَّفْكِيرِ فِي دِرَاسَةِ جَدْوَى المَشْرُوعِ، كَمَا أَنَّ تَخْصِيصَ 40 % مِنَ المُشْتَرَيَاتِ الحُكُومِيَّةِ لِصَالِحِ
المَشْرُوعَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالمُتَوَسِّطَةِ وَمُتَنَاهِيَةِ الصِّغَرِ، هَذِهِ المَيْزَةُ تُمَكِّنُكَ مِنْ تَوْرِيدِ إِنْتَاجِكَ للمَشْرُوعَاتِ
الحُكُومِيَّةِ فَتَضْمَنُ تَسْوِيقَهَا عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ.
أَعْرِفُ أَنَّهُ مِنَ المُؤَكَّدِ أَنَّكِ وَاجَهْتِ مُعَوِّقَاتٍ كَثِيرَةً، اذْكُرِي لِي أَحَدَهَا.
فِي بِدَايَةِ أَيِّ أَمْرٍ لَ بُدَّ مِنْ وُجُودِ صُعُوبَاتٍ، لَكِنْ عَلَيْكَ أَنْ تَصْمُدَ مَا دُمْتَ تُؤْمِنُ بِفِكْرَتِكَ..
فِكْرٌ صَغِيرٌ..
مَشْرُوعٌ كَبيِرٌ

فَقَدْ وَاجَهْتُ فِي البِدَايَةِ رَفْضًا لِفِكْرَتِي وَعَدَمَ الشُّعُورِ بِأَهَمِّيَّتِهَا وَأَثَرِهَا عَلَى
المُجْتَمَعِ.
وَكَيْفَ تَغَلَّبْتِ عَلَيْهَا؟
لَمْ أَيْئَسْ، بَلْ بِالعَكْسِ بَدَأْتُ بِالإِعْلَنِ وَالتَّرْوِيجِ لِمَشْرُوعِي فِي العَدِيدِ مِنَ الصَّفَحَاتِ
الإِلكِْتُرُونِيَّةِ وَشَيْئًا فَشَيْئًا بدََأ الكَثِيرُ يسَْألَُ وَيتََحَمَّسُ للفِكْرَةِ، وَبعَْدَ أنَْ كُنْتُ أعَْمَلُ بِمُفْرَدِي
أَصْبَحَ الآنَ فِي مَصْنَعِي العَدِيدُ مِنَ العُمَّالِ وَسَنَعْمَلُ وَنَجْتَهِدُ حَتَّى نَسْتَطِيعَ التَّصْدِيرَ للخَارِجِ.
بِمَ تَنْصَحِينَ الشَّبَابَ المُقْبِلِينَ عَلَى هَذِهِ الفِكْرَةِ؟
أنَصَْحهُُ بأِنَْ يخَتْاَر العَمَلَ التجِّاَريَِّ المُناَسِبَ لهَُ بشَِرطِْ أنَْ يكَوُنَ جاَذبِاً للسُّوقِ، ثمَُّ أنَْ يبَحْثََ
عنَْ جِهةٍَ تدَْعمَُهُ، وَقدَْ تكَوُنُ هَذِهِ الجِهةَُ أحََدَ الأصَْدِقاَءِ أوَِ الأقَرِْباَءِ مِمَّنْ يؤُمِْنوُنَ بفِِكرَِهِ وَيثَقُِ
هُوَ بِهِمْ، ثُمَّ عَلَيْهِ-بَعْدَ ذَلِكَ-أَنْ يَضَعَ السْتِرَاتِيجِيَّاتِ وَالخُطَّةَ الجَيِّدَةَ قَبْلَ البَدْءِ فِي مَشْرُوعِهِ،
وَكذََلكَِ دِرَاسَةُ الجَدْوَى قبَلْهَاَ، وَالأهََمُّ هُوَ أنَْ يسَْتعَِينَ بذَِوِي الخِبرَْةِ أوَِ المُخْتصَِّينَ، وَلَ تعَْنيِ
السْتِعَانَةُ بِالخُبَرَاءِ هُنَا أَنَّهُ سَيُنْفِقُ الكَثِيرَ مِنَ الأَمْوَالِ مُقَابِلَ المَعْلُومَاتِ الَّتِي سَيُوَفِّرُونَهَا
لَهُ؛ إِذْ إِنَّ هُنَاكَ العَدِيدَ مِنَ المُؤَسَّسَاتِ وَالشَّرِكَاتِ غَيْرِ الرِّبْحِيَّةِ تُقَدِّمُ خِدْمَاتِهَا نَظِيرَ مَبَالِغَ
زَهِيدَةٍ.
سَعِدْتُ جِدًّا بِلِقَائِكِ وَأَتَمَنَّى لَكِ التَّوْفِيقَ وَالنَّجَاحَ فِي مَشْرُوعِكِ هَذَا. ،» سارة « أُسْتَاذَةُ
شُكْرًا لَكَ، وَلَكِنْ لَدَيَّ شَيْءٌ آخَرُ أَوَدُّ قَوْلَهُ هُوَ أَنَّ الشَّرِكَاتِ وَالمَحَالَّ الضَّخْمَةَ المَعْرُوفَةَ
لَدَيْنَا اليَوْمَ قَدْ بَدَأَتْ بِرَأْسِ مَالٍ صَغِيرٍ، إِلَّ أَنَّ مَا يُمَيِّزُهَا هُوَ العَمَلُ بِجِدٍّ وَصَبْرٍ وَذَكَاءٍ،
وَتَطْوِيرُ مَشْرُوعَاتِهَا حَتَّى صَارَتْ مَشْرُوعَاتٍ ضَخْمَةً تُحَقِّقُ الكَثِيرَ مِنَ النَّجَاحِ وَالأَرْبَاحِ.. مَرَّةً
وَنتَمََنىَّ لشَِباَبنِاَ مَزِيدًا مِنَ النجََّاح وَالتمََّيزُِّ لرِِفعَْةِ وَطنَِناَ. » سارة « أخُْرَى، شُكرًْا لكَِ أسُْتاَذةَُ


3 - احْتَِرامُ الكَبِيرِيَعْنِي الكَثِيرَ



إِنَّهَا التَّاسِعَةُ يَا أُمِّي، يَا خَاااالِي، لَقَدْ بَدَأَ الفِيلْمُ...
إنِهَُّ يوَْمُ التجََّمُّع العَائلِيِِّ وَهُوَ مِنْ أفَضَْلِ أيَاَّمِ الأسُْبوُع،ِ ففَِيهِ نجَْتمَِعُ كلَُّ أسُْبوُع بمَِنزِْلِ أحََدِناَ، وَفيِ هَذَا
اليَوْمِ تجَِدُ أشَْهَى الأطَعِْمَةِ التَِّي تعَُدُّ وَفْقَ رَغَبَاتِ الجَمِيع،ِ وَأهََمُّ فِقْرَاتِ هَذَا اليَوْمِ مُشَاهَدَةُ أحََدِ الأفَْلَمِ
الوَثَائِقِيَّةِ.
فِي هَذِہِ المَرَّةِ كَانَ الفِيلْمُ الوَثَائِقِيُّ مِنِ اخْتِيارِ جَدِّي وَقَدْ كَانَ فِيلْمًا قَيِّمًا ذَا مَعَانٍ سَامِيَةٍ، وَهَذِہِ عَادَتُهُ
فِي اخْتِيَارِہِ الأفْلَمَ الَّتِي نُشَاهِدُهَا، فَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ شَكْلَ حَيَاةِ بَعْضِ الأُسَرِ فِي ظِلِّ الحَرْبِ العَالَمِيَّةِ،
وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ صِغَرِہِ فَقَدْ لَفَتَ انْتِبَاهَنَا لأَخْلَقِيَّاتٍ ،» نعمان « فَبَطَلُ هَذَا الفِيلْمِ كَانَ طِفْلً صَغِيرًا اسْمُهُ
كَثِيرَةٍ وَمُهِمَّةٍ؛ حَيْثُ كَانَ يَسْكُنُ بِجِوَارِہِ رَجُلٌ كَبِيرُ السِّنِّ.. وَمَعَ بِدَايَةِ الفِيلْمِ نَرَى مَشْهَدًا رَائِعًا مَلِيئًا
هَذَا الرَّجُلَ الكَبِيرَ فِي شُرْفَةِ مَنْزِلِهِ-وَهُوَ المَنْزِلُ المُجَاوِرُ لَهُ- فَأَلْقَى عَلَيْهِ » نعمان « بِالحْتِرَامِ، فَقَدْ رَأَى
التحَِّيةََّ بكِلُِّ احْترَِامٍ وَلكَِنهَُّ وَجَدَ عَلىَ وَجْهِهِ نظَرَْةَ ضِيقٍ، فسََألَهَُ الطفِّْلُ عَنْ سَببَِ ضِيقِهِ فأَخَْبرََہُ بأِنَهَُّ يعَُانيِ
حَوْلَهُ فَإِذَا بِبَعْضِ الأَطْفَالِ يَلْعَبُونَ بِالكُرَةِ فِي إِحْدَى الحَدَائِقِ » نعمان « أَرَقًا بِسَبَبِ الصَّوْتِ العَالِي، فَنَظَرَ
المُجَاوِرَةِ وَأَصْوَاتُهُمْ مُرْتَفِعَةٌ.
لِهَؤُلَءِ الأَطْفَالِ وَيُخْبِرُهُمْ بِذَلِكَ، فَيَحْتَرِمُونَ الأَمْرَ وَيَذْهَبُونَ للَّعِبِ بِالأَمَاكِنِ المُخَصَّصَةِ » نعمان « فَيَنْزِلُ
لذَِلكَِ بعَِيدًا عَنِ الأمََاكنِِ السَّكنَيِةَِّ، وَمِنْ هُناَ تبَدَْأ أحَْدَاثُ الفِيلمِْ ليِعَُلقَِّ أبَيِ عَلىَ المَشْهدَِ قاَئلًِ: إنَِّ الحْترَِامَ
قِيمَةٌ غَالِيَةٌ جِدًّا وَهُوَ الأَسَاسُ فِي تَقْوِيَةِ العَلَقَاتِ بَيْنَ النَّاسِ لِنَجَاحِ العَلَقَةِ الجْتِمَاعِيَّةِ للفَرْدِ، وَهُوَ الأَسَاسُ
لتَِوْطِيدِ الأخَْلَقِ القَيِّمَةِ بيَْنَ الأفَْرَادِ، وَيسَُاعِدُ عَلَى العَيْشِ فِي مَحَبَّةٍ وَسَلَمٍ، غَيْرَ أنََّ الكِبَارَ يحَْتَاجُونَ مِنَّا
للحْتِرَامِ بِصُورَةٍ أَكْبَرَ.. وَتَسْتَمِرُّ أَحْدَاثُ الفِيلْمِ بِدُونِ مُقَاطَعَةٍ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ وَيَسْأَلَنَا جَدِّي -كَمَا
اعْتَادَ- عَمَّا أَعْجَبَنَا فِيهِ،
قَائِلً: أَعْجَبَتْنِي طَرِيقَةُ الطِّفْلِ فِي مُعَامَلَةِ الرَّجُلِ المُسِنِّ، فَكَانَ كُلَّمَا بَدَأَ بِالحَدِيثِ » خالد « فَيُبَادِر عَمِّي
التْفََتَ إِليَْهِ وَكَأنَهَُّ لمَْ يسَْمَعْ مِثلَْ هَذَا الكَلَمِ مِنْ قبَْلُ، كَمَا أنَهَُّ لمَْ يقَُاطِعْهُ فِي أيَِّ مَرَّةٍ، فاَلكِبَارُ لهَُمْ هَيْبَةٌ
وَلِكَلَمِهِمْ قِيمَةٌ تحَُتِّمُ عَلَيْنَا أَنْ نَعِيَ ذَلِكَ جَيِّدًا؛ لأَنَّهُمْ يَنْقُلُونَ إِلَيْنَا تجََارِبَ الحَيَاةِ وَالخِبْرَةَ الكَبِيرَةَ فِي
كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا كَانَ يَقِفُ » نعمان « المُجْتَمَعِ، وَهُنَاكَ تَصَرُّفٌ أُغْرَمْتُ بِهِ، فَقَدْ كَانَ
وَيُرَحِّبُ بِهِ احْتِرَامًا لَهُ، وَيَحْرِصُ عَلَى عَدَمِ التَّقَدُّمِ أَمَامَهُ فِي أَثْنَاءِ المَشْيِ.
احْتَِرامُ الكَبِيرِ
يَعْنِي الكَثِيرَ



قَائِلً: أَعْجَبَنِي أَنَّهُ كَانَ كُلُّمَا كَانَ هُنَاكَ تَجَمُّعٌ كَانَ يَنْتَظِرُ أَوَّلً حَتَّى » سامي « وَعَلَّقَ خَالِي
يجَْلِسَ مَنْ هُمْ أكَْبَرُ مِنْهُ سِنًّا-هَذَا إِنْ دَخَلُوا مَعًا-وَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْهِ كَانَ يَتَنَازَلُ عَنْ مَكَانِهِ
لِمَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ تَقْدِيرًا وَاحْتِرَامًا.
وَعَلَّقَتْ أُمِّي قَائِلَةً: مَا أَعْجَبَنِي هُوَ مَشْهَدٌ فِي بِدَايَةِ الفِيلْمِ، وَهُوَ كَيْفَ بَادَرَ الصَّغِيرُ
بِإِلْقَاءِ السَّلَمِ عَلَى الكَبِيرِ بِكُلِّ أَدَبٍ وَوَقَارٍ، وَذَلِكَ مِنْ بَابِ احْتِرَامِ الكَبِيرِ وَتَقْدِيرِہِ.
كَمَا أَنَّهُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُ كَانَ يُحْسِنُ الخِطَابَ؛ فَيَجِبُ مُنَادَاةُ كَبِيرِ السِّنِّ
بِألَطْفَِ خِطاَبٍ وَأعَْذَبِ كلََمٍ، وَلَ بدَُّ مِنِ اسْتخِْدَامِ العِباَرَاتِ التَّيِ تدَُلُّ عَلىَ قدَْرِہِ وَمَكَانتَهِِ
فِي المُجْتَمَعِ؛ كَأَنْ تَتِمَّ مُنَادَاتُهُ بِكَلِمَةِ )العَمِّ(.
فَقَدْ أَعْجَبَنِي كَثِيرًا حِينَ أَخَذَ الطِّفْلُ أَصْدِقَاءَہُ لِيَسْأَلَ عَنْ جَارِهِمْ لأَنَّهُ » هادي « أَمَّا أَنَا
لمَْ يرََہُ لمُِدَّةِ يوَْمَينِْ مُتتَاَليِيَنِْ، وَأنَهَُّ كاَنَ يسَُاعِدُہُ بِأنَْ يشَْترَِيَ لهَُ مُتطَلَبَّاَتِ المَنْزِلِ وَيضََعَهَا
أَمَامَ البَابِ.
عَلَّقَ جَدِّي نَاهِيًا الحِوَارَ قَائِلً: يَا أَبْنَائِي، كُلُّ كَبِيرٍ كَانَ مِنْ قَبْلُ صَغِيرًا، فَيَجِبُ عَلَيْكُمْ
تقَْدِيرُ الكبَيِرِ وَإكرَْامُهُ، وَمَا رَأيَتْمُُوهُ هَذَا ليَسَْ سِوَى جُزْءٍ مِمَّا ترََبيَّنْاَ عَليَهِْ، فأَخَْلَقنُاَ السَّامِيةَُ
هِيَ الَّتِي عُرِفْنَا بِهَا بَيْنَ الشُّعُوبِ، وَلَيَكُنْ شِعَارُكُمْ أَنْ تَسْتَعِيدُوا تِلْكَ الخِلَلَ الكَرِيمَةَ
فَهِيَ مِثلُْ نبَْتَةٍ عَطِرَةٍ جُذُورُهَا فِي السَّمَاءِ وَأزَْهَارُهَا وَثِمَارُهَا تعَُطِّرُ الأرَْجَاءَ، فَقَدْ يدَْخُلُ
الإِنْسَانُ قُلُوبَ الآخَرِينَ وَعُقُولَهُمْ دُونَ النُّطْقِ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ؛ إِذْ تَكْفِيهِ صِفَاتُهُ الكَرِيمَةُ
وَأَخْلَقُهُ الحَمِيدَةُ.

4- كُنْ دَاعِمًا وَلَاتكَُنْ مُثَبِّطًا


 أحمد  تِلْمِيذٌ بِالصَّفِّ الخَامِسِ الإبْتِدَائِيِّ، يُحِبُّ التَّارِيخَ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ جِدًّا وَيَهْوَى مُتَابَعَةَ قَنَوَاتِ  
الأَفْلَامِ الوَثَائِقِيَّةِ عَنِ الطَّبِيعَةِ وَالعِلْمِ وَالحَضَارَةِ، فَقَرَّرَ أَنْ يَنْفَعَ النَّاسَ بِهَذِہِ المَعْلُومَاتِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ
وَالدُِہُ فِكرَْةَ عَمَلِ قنَاَةٍ عَلىَ إحِْدَى وَسَائلِِ التوََّاصُلِ الاجْتمَِاعِيِّ، فاشْترََطَ عَليَهِْ أنَْ يعَْرِضَ فِيهاَ فقََطْ مَا يرََاهُ
يُعِدُّ للفِكْرَةِ وَأَنْشَأَ قَنَاةً وَبَدَأَ يَعْرِضُ فِيديُو أُسْبُوعِيًّا يُقَدِّمُ فِيهِ بَعْضَ المَعْلُومَاتِ » أحمد « نَافِعًا للنَّاسِ.. بَدَأَ
الَّتِي تَوَصَّلَ إِلَيْهَا، وَكَمْ كَانَتْ هَذِہِ الفِيديُوهَاتُ شَائِقَةً وَجَذَّابَةً، وَكَانَ بَعْضُ المُشَاهِدِينَ يَنْتَظِرُونَ هَذَا
الفِيديُو كُلَّ أُسْبُوعٍ، وَمَعَ الوَقْتِ تَزَايَدَ عَدَدُ المُشْتَرِكِينَ فِي هَذِہِ القَنَاةِ، وَكُنْتُ أَنَا مِنْ مُحِبِّيهِ وَدَائِمًا فِي
انْتِظَارِ مَوْضُوعَاتِهِ الشَّائِقَةِ، لَكِنْ فَجْأَةً تَوَقَّفَتِ القَنَاةُ وَلَمْ تَعُدْ تَنْشُرُ فِيديُوهَاتٍ كَالمُعْتَادِ.
انْتَظَرْتُ أُسْبُوعًا تِلْوَ الآخَرَ وَلَمْ يَظْهَرْ أَيُّ جَدِيدٍ، شَعَرْتُ بِالقَلَقِ وَقَرَّرْتُ التَّوَاصُلَ مَعَهُ عَبْرَ البَرِيدِ
عَلَى » هيثم « الإِلِكْتُرُونِيِّ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ، حَتَّى حَصَلْتُ أَخِيرًا عَلَى رَدِّہِ قَائِلً: أَشْكُرُكَ يَا
اهْتمَِامِكَ وَمُحَاوَلةَِ الوُصُولِ إلِيََّ وَمُتاَبعََتكَِ لقَِناَتيِ، لكَِننَّيِ للأسََفِ توََقفَّْتُ فقََدْ تعَِبتُْ مِنْ سُخْرِيةَِ وَاسْتهِزْاَءِ
بَعْضِ المُتَابِعِينَ مِنْ لَهْجَتِي، فَلَقَدْ أَتيَْتُ مِنْ إِحْدَى قُرَى الصَّعِيدِ وَلَهْجَتُنَا تخَْتَلِفُ عَنْ بَعْضِهِمْ وَهُوَ مَا
جَعَلَنِي أُغْلِقُ القَنَاةَ.
وَكُلِّ مَنْ يُعَانِي هَذَا الأَمْرَ؛ لأَنَّ التَّمَسُّكَ بِاللَّهْجَةِ يُعَدُّ » أحمد « شَعَرْتُ بِالضِّيقِ وَقَرَّرْتُ الوُقُوفَ بِجَانِبِ
مِنَ التَّشَبُّثِ بِالأُصُولِ، فَإِذَا تَكَلَّمْنَا جَمِيعًا بِلَهْجَةٍ وَاحِدَةٍ فَكَيْفَ سَيَظْهَرُ الإخْتِلَفُ بَيْنَنَا؟
فَكَّرْتُ فِي إِقَامَةِ مُسَابَقَةٍ للتَّفْرِيقِ بَيْنَ اللَّهَجَاتِ المِصْرِيَّةِ، وَعَلَى كُلِّ مُشْتَرِكٍ فِيهَا أَنْ يَتَحَدَّثَ -عَلَى



الأَقَلِّ- بِأَرْبَعِ لَهَجَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي كَلِمَةٍ يُلْقِيهَا بِالمُسَابَقَةِ وَيَكُونُ
الحُكَّامُ مِنْ أُصُولٍ تَمْتَدُّ لِهَذِہِ المُحَافَظَاتِ؛ لِيُقَيِّمُوا المُشْتَرِكِينَ
عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ، وَعَرَضْتُ الفِكْرَةَ عَلَى المُعَلِّمِ فَعَرَضَهَا عَلَى
إِدَارَةِ المَدْرَسَةِ فَرَحَّبُوا بِهَا أَشَدَّ تَرْحِيبٍ.
بِهَذِهِ المُسَابَقَةِ وَأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ لِيَشْتَرِكَ بِهَا » أحمد « أَخْبَرْتُ
وَبِالفِعْلِ اشْتَرَكَ، وَيَوْمَ المُسَابَقَةِ كَانَ جَمِيعُ المُشْتَرِكِينَ يُحَاوِلُونَ
عَلَى » أحمد « إِتْقَانَ اللَّهَجَاتِ كَيْ يَفُوزُوا.. انْتَهَتِ المُسَابَقَةُ وَحَصَلَ

وَهِيَ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ أَيْضًا، فَاسْتَغَلَّ » ندى « المَرْكَزِ الأَوَّلِ وَالفَائِزُ بِالمَرْكَزِ الثَّانِي
مَسْئُولُ العَلَقَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ بِالمَدْرَسَةِ هَذَا المَوْقِفَ نَاصِحًا إِيَّانَا قَائِلً: يَا أَوْلَدِي،
هُوَ أَحَدُ أَنْوَاعِ التَّنَمُّرِ الإِلِكْتُرُونِيِّ وَهُوَ التَّنَمُّرُ » أحمد « مَا تَعَرَّضَ لَهُ صَدِيقُنَا
اللَّفْظِيُّ عَبْرَ اسْتِخْدَامِ التَّعْلِيقَاتِ السَّيِّئَةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى إِزْعَاجِ أَوْ مُضَايَقَةِ أَوْ
إِيذَاءِ شَخْصٍ أَوْ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الأَشْخَاصِ، وَيَتَضَمَّنُ التَّنَمُّرُ اللَّفْظِيُّ أَيْضًا اسْتِخْدَامَ
الأَلْفَاظِ وَالعِبَارَاتِ الَّتِي تَحُضُّ عَلَى الكَرَاهِيَةِ أَوِ العُنْصُرِيَّةِ.. كُلُّ مَا عَلَيْكَ هُوَ أَنْ
تثَقَِ بنِفَْسِكَ جَيدًِّا وَأنَْ تتَجََاهَلَ هَذِهِ التعَّْليِقَاتِ المُسِيئةََ مَا دمُْتَ تقَُدِّمُ شَيئْاً هَادِفاً
ينَْفَعُ المُجْتَمَعَ وَلَ تكَُنْ مُتَنَمِّرًا وَلَ ترَُدَّ عَلَى الإِسَاءَةِ بِمِثلِْهَا، وَفَكِّرْ جَيِّدًا قبَْلَ أنَْ
تكَْتبَُ مَنشُْورًا أوَْ ترُْسِلَ رِسَالةًَ أوَْ تشَُارِكَ فِيديوُ أوَْ قبَلَْ أنَْ تضَْغَطَ خِياَرَ الإِعْجَابِ
عَلَى مَنْشُورٍ مُسِيءٍ.
إِلَى نَشَاطِهِ عَلَى قَنَوَاتِ التَّوَاصُلِ الجْتِمَاعِيِّ وَزَادَ عَدَدُ المُشْتَرِكِينَ » أحمد « عَادَ
لَدَيْهِ وَاعْتَزَّ أَكْثَرَ بِلَهْجَتِهِ، وَأَوَّلُ حَلْقَةٍ تَحَدَّثَ فِيهَا عَنِ الثِّقَةِ بِالنَّفْسِ قَائِلً: إِنَّ
الحَياَةَ ليَسَْتْ سَهلْةًَ، لكَِنْ عَليَكَْ أنَْ تتَحََلىَّ باِلصَّبرِْ وَالمُثاَبرََةِ، وَأنَْ تثَقَِ بنِفَْسِكَ قبَلَْ
كلُِّ شَيْءٍ، وَالشَّجَاعَةُ هِيَ أنَْ تكَوُنَ مُتقََبلًِّ لذَِاتكَِ وَوَاثقًِا بهِاَ وَإلَِّ فسََوْفَ تُهزَْمُ فيِ
هَذِهِ الحَيَاةِ، لكَِنْ حِينَ تكَُونُ وَاثِقًا مِنْ نفَْسِكَ سَتفَُوزُ قبَْلَ أنَْ تبَْدَأ،َ وَتحَِيَّةُ تقَْدِيرٍ
لِمَا فَعَلَهُ مَعِي. » هيثم « وَشُكْرٍ لِصَدِيقِي











عن الكاتب

أم يوسف

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مدونة أم يوسف التعليمية